عودة الأبطال: سلامي، سعدان، وباتنا يلتقون مجددًا
في خطوة غيرت مسار التاريخ، أعلن نادي الفتح السعودي اليوم عن توقيع المدرب المغربي جمال السلامي، الذي عاد ليجمع مع فريقه السابقين مروان سعدان ومراد باتنا، اللذين لعبا دورًا أساسيًا في مسيرتهما في الفتح الرباطي قبل أكثر من خمسة عشر عامًا.
رحلة مروان سعدان: من الشباب إلى القائد الدفاعي
توقفت مسيرة سعدان في 2011 عندما انضم إلى الفتح الرباطي بصفته لاعبًا يبلغ من العمر 19 عامًا، بعد أن أظهر إمكاناته في شباب المحمدية. خلال فترة عمله مع السلامي، شارك في 46 مباراة، وسجل 3 أهداف و3 مساهمات، ما يبرز قدرته على الدفاع المتوازن والمساهمة في الهجمات.
مراد باتنا: الجناح الذي يضفي السرعة والابتكار
أحضر السلامي باتنا إلى الفتح الرباطي في 2012 من حسنية أغادير، ليصبح أحد أبرز الجناحين الأيمنين في الفريق. على مدى 58 مباراة تحت إشراف السلامي، حقق 14 هدفًا وصنع 12 أخرى، ما يعكس مهاراته في التمرير والتمرير الدقيق.
التحالف السعودي: قصة تتكرر مع نكهة جديدة
بعد مغادرة السلامي للفتح الرباطي في 2014، انضم سعدان في 2016، ثم باتنا في 2017، لتتفرّق طرقهم في الملاعب السعودية. اليوم، يلتقيون مجددًا في الفتح السعودي، حيث يضع السلامي خبرتهما الواسعة كأساس لاستراتيجية الفريق في الموسم الجديد، بعد استغناء النادي عن خالد العطوي.