كورة سيتي – في صدى أجواءٍ حماسية في الرأس الأخضر، أعلن رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، في كلمةٍ حماسية، عن دعمه القاطع للمدير التنفيذي للاتحاد الدولي، جياني إنفانتينو، في مسعىٍ حاسمٍ للتمسك بولايةٍ جديدة على الرغم من موجة الانتقادات التي تحيط بمشروعه السابق.
صراعٌ على السلطة في عالم كرة القدم
أوضح موتسيبي، في حفلٍ استراتيجيٍ أُقيم في سانتا ماريا بجزيرة سال، أن الاتحاد الإفريقي قد اتخذ قراراً جماعياً منذ أشهرٍ لتأييد إنفانتينو، مع التأكيد على أن حوكمة الشفافية والأخلاقيات هي أساس شراكتهم. وأضاف أن أي ادعاءات أو اتهامات يجب أن تُرفع إلى لجنة الأخلاقيات في فيفا، مع الالتزام بالإجراءات المعمول بها.
أثر مشروع الشركة التجارية المرفوض
تُذكر أن إنفانتينو، الذي تولى رئاسة فيفا منذ عام 2016، واجه انتقادات واسعة بعد الكشف عن مشروعٍ يهدف إلى إنشاء شركة تجارية مفتوحة للقطاع الخاص، تُتيح حقوق استضافة وتنظيم كأس العالم. تم التخلي لاحقاً عن هذا المشروع، ما أثار موجةً من الشكوك حول نواياه.
الانتخابات المقبلة: موعدٌ حاسم في الرباط
تُعَدّ الانتخابات التي ستُجرى في عام 2027 في الرباط، المغرب، نقطةً محورية في مسار كرة القدم الدولية. وقد أقر الاتحاد الإفريقي في أغسطس دعمًاٍ مطلقًا لإنفانتينو، مستعداً للمنافسة ضد جبهة موحدة تضم اتحادات أوروبا، وأمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، وآسيا. يُتوقع أن يُغلق باب الترشّح في 18 نوفمبر، ما يضفي طابعاً حاسماً على السباق السياسي.
كواليس المؤتمر: أجواءٌ تحفّز الأمل
بدأ المؤتمر في مدينة سانتا ماريا، حيث استمر لثلاثة أيامٍ، لتحديد مسار كرة القدم الإفريقية بعد أداءٍ جماعيٍ متميز لمنتخبات القارة في كأس العالم الأخيرة، التي شهدت مشاركةً قياسية لعشر دولٍ، تسع منها تأهلت إلى الأدوار الإقصائية. يُظهر هذا الأداء التزاماً واضحاً بتعزيز مكانة القارة على الساحة العالمية.