كورة سيتي – في ليلةٍ حافلة بالإثارة، أظهرت قطر قوتها في مسابقة السكيت للرجال في دورة الألعاب الآسيوية، حيث حصدت ميداليتين ذهبيتين في مسابقتي السكيت الفردي والفرق، معبرين عن تفوقهم على منافسيهم في آسيا.
قوة القمة في السكيت
تحت إشراف ناصر العطية، بطل رالي داكار الصحراوي ست مرات، وراشد العذبة، نجح الفريق القطري في جمع 353 نقطة، مع تميز العطية بـ120 نقطة، يليه راشد العذبة بـ119 نقطة، وعلي آل إسحاق بـ114 نقطة. هذا الأداء المذهل أعاد للقطر الذهبية التي حصدها في 2010 بجوانغجو، بالإضافة إلى الذهب السابق في 2002 بوسان.
التحكم في الأرقام
يُظهر العطية، الذي يبلغ من العمر 55 عامًا، خبرته الواسعة، إذ ارتفع رصيده إلى سبع ميداليات في الألعاب الآسيوية، بما في ذلك فضية الفرق وبرونزية الفردي في 2022، وبرونزية فردي السكيت في أولمبياد لندن 2012. على الرغم من أن الذهب في الفردي لم يُحصد، إلا أن العذبة سجل رقمًا آسيويًا بواقع 34 إصابة مقابل 33 لليو، مما يضعه في صدارة المنافسة.
الإنجازات التاريخية للقطريين
تاريخ قطر في رماية السكيت يتضمن إنجازات بارزة، مع عودة العطية للذهب بعد مسافة عشر سنوات منذ 2010، وتأكيده على أن قطر لا تزال قوة لا يُستهان بها في هذه الرياضة. كما يبرز دور العذبة في رفع مستوى الفريق، مع فوزه بالميدالية الذهبية في الفردي، بينما احتلت الصين المركز الثاني بفضية ليو جيانلين.
تطلعات مستقبلية للرياضة
مع هذه الانتصارات، يتطلع الفريق القطري إلى تعزيز قدراته في المنافسات القادمة، مع التركيز على تطوير اللاعبين الجدد وتوسيع قاعدة الدعم الرياضي في قطر، مما يعزز من مكانتها كأحد أبرز الدول في آسيا في مجال رماية السكيت.