محمية الإمام تركي تُسهم في ملتقى ريادة الأعمال بالقصيم: رؤية جديدة للسياحة البيئية

محمية الإمام تركي تُسهم في ملتقى ريادة الأعمال بالقصيم: رؤية جديدة للسياحة البيئية

كورة سيتي – في قلب مدينة بريدة، انطلق ملتقى ريادة الأعمال بالقصيم 2026م في مركز الملك خالد الحضاري، حيث احتضنت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية أجواء الابتكار والاستثمار تحت شعار «ابتكار ـ استثمار ـ أثر». برعاية الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود، أمير منطقة القصيم، أظهر فريق المحمية التزامه بتعريف الجمهور بمقومات السياحة البيئية ودورها في تعزيز التنمية المستدامة.

إقرأ أيضاً.. عودة لوكاكو النارية تقود منتخب بلجيكا لإسقاط كرواتيا بثنائية نظيفة

تجربة السياحة البيئية كحافز اقتصادي

أبرزت الهيئة خلال مشاركتها برامجها السياحية المتنوعة، مع التركيز على الأنشطة التي تتيح للزوار استكشاف التراث الطبيعي والثقافي للمحمية. تُعد السياحة البيئية من المسارات الواعدة لتنويع الاقتصاد المحلي، وتوفر فرصاً لرواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، مما ينعكس إيجاباً على الحركة الاقتصادية ويعزز مشاركة المجتمعات المحلية.

الابتكار والاستثمار في قلب المحمية

تسعى هيئة تطوير محمية الإمام تركي إلى تطوير تجارب سياحية نوعية تراعي الاستدامة، مع التركيز على حماية التنوع الأحيائي والمحافظة على الموروث الطبيعي والثقافي. تُظهر الجهود المبذولة في تطوير منظومة متكاملة للسياحة البيئية المستدامة كيف يمكن للابتكار أن يخلق أثرًا اقتصاديًا ملموسًا يتكامل مع أهداف رؤية السعودية 2030.

التكامل مع رؤية 2030 وتفعيل دور المجتمع المحلي

تأتي مشاركة الهيئة في الملتقى في إطار محاور الاستثمار والابتكار والاستدامة، مؤكدةً على أهمية التكامل بين حماية الموارد الطبيعية وإحداث أثر اقتصادي. يسلط الضوء على كيف يمكن للقطاع السياحي البيئي أن يساهم في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 من خلال تعزيز الوعي بالفرص وتطوير أنشطة اقتصادية تدعم التنمية المحلية.

خطوات مستقبلية لتطوير منظومة مستدامة

تواصل هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية جهودها في تعزيز مشاركة المجتمع المحلي، مع التركيز على ربط الجهود السياحية بالمسؤولية البيئية. تُعد المحمية وجهةً سياحيةً وبيئيةً متميزة، وتؤكد على دورها في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في منطقة القصيم.

مقالات ذات صلة