كورة سيتي – في تصريح نُشر على منصة Touchline، كشف باسكال فيري، الرئيس السابق لمجلة فرنسا فوتبول، عن موقفه الصريح تجاه حملات كيليان مبابي ولامين يامال قبل إعلان الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026.
تحدي التوقعات: موقف باسكال فيري
أوضح فيري أنه، رغم إعجابه بمهارات مبابي، لن يضع صوته في التصويت لهذا العام. وذكر أن مبابي، رغم كونه من المرشحين الثلاثين، لم يحقق لقبًا مع ناديه، ما يثير تساؤلات حول معيار الفوز في هذه الجائزة.
الحملات الكبرى مقابل الحملات المتواضعة
أشار فيري إلى أن حملة مبابي ضخمة مقارنة بحملة لامين يامال، مشيرًا إلى أن الفارق في الدعم لا يعكس بالضرورة الأهمية الحقيقية للاعب. وأضاف أنه لا يعتقد أن حملة كيليان قد حققت نتائج ملموسة، مع الإشارة إلى أن النتائج ستُكشف في حفل الإعلان في 26 أكتوبر.
النجاح الجماعي كمعيار للكرة الذهبية
أكد فيري أن كرة القدم هي لعبة جماعية، وأن عدم تحقيق الفوز مع الفريق يعني عدم كفاية اللاعب في هذا السياق. وذكر أن مبابي، رغم إنجازاته الفردية، لم يحقق أي إنجاز جماعي خلال الموسم، وهو ما يثير تساؤلات حول جدوى منح الجائزة له.
السرية والتأثير المحتمل
عند سؤاله عن اكتشاف ريال مدريد بأن فينيسيوس جونيور لم يفز بجائزة الكرة الذهبية في وقت سابق، أشار فيري إلى أن هناك نقصًا في الحفاظ على سرية الإعلان، وأنه لم يكن متاحًا لتقديم تفاصيل إضافية. كما أكد أنه لا يوجد أي تأثير مباشر من قبل فلورنتينو بيريز أو أي عضو آخر في لجنة التحكيم.
خاتمة: رؤية مستقبلية للجائزة
ختامًا، شدد فيري على أن جائزة الكرة الذهبية لا تزال مصدرًا للجدل، وأنه لا يزال يتطلع إلى رؤية نتائج الحملة في حفل الإعلان، مع الإشارة إلى أن ميسي ورونالدو كانا يهيمنان على الجائزة بين 2007 و2017.