كورة سيتي – في خضم تحولاتٍ هائلة شهدتها المنتخبات الخليجية، يظل محمد كنو وخالد عيسى شاهدين على رحلةٍ استثنائية تمتد عبر تسعة أعوام، منذ مباراة 2017 في الكويت حتى نهائي خليجي 27 في 2026.
صدمة مدوية في صفوف الفريقين
في 25 ديسمبر 2017، احتشد ملعب جابر الأحمد الدولي لتصادمٍ غير متوقع بين السعودية والإمارات، انتهى بالتعادل 0-0. كان في تلك الليلة، كنو في وسط الأخضر، وعيسى في حراسة الأبيض، مع كلٍ منهما يشارك في تشكيلٍ متمثل في 22 لاعباً. منذ ذلك الحين، تغيرت القوائم بشكل جذري، لكن هذين اللاعبين ظلوا ثابتين.
تجدد القوائم وتحديات الوقت
بينما شهدت السعودية تحولاتٍ كبيرة في حراسة المرمى، من عساف القرني إلى حارسٍ آخر، احتفظ كنو بمكانته في الوسط، مع حصوله على بطاقة صفراء في الدقيقة 85 من تلك المباراة، لكنه سرعان ما أصبح أحد الركائز الأساسية في المنتخب. أما عيسى، فقد استمر في حراسة المرمى الإماراتي، ليصل في 2026 إلى نهائي خليجي 27 بعد تسعة أعوام من التعادل السابق.
من 2017 إلى 2026: مسارٍ غير متوقع
في نهائي خليجي 27، تجاوزت السعودية قطر بركلات الترجيح 3-2 بعد تعادل 0-0 في 120 دقيقة، بينما فازت الإمارات على عُمان 1-0، لتعود إلى النهائي للمرة الأولى منذ نسخة 2017. في هذه اللحظة، يظل كنو وعيسى رمزين للثبات في عالمٍ يتغير باستمرار، حيث رحل 20 لاعباً من تلك الليلة، بينما بقي هذان اللاعبان على قيد الحياة في ساحة المنافسة.
أهمية كلاهما في مسار المنتخبات
يُعد كنو أحد أهم الوسطاء في المنتخب السعودي، حيث شارك في استحقاقات قارية وعالمية متعددة، بينما يُعتبر عيسى حارساً أساسيًا في الإمارات، مع سجلٍ حافل بالإنجازات في البطولات الخليجية. إن وجودهما في نهائي خليجي 27 يضيف بعدًا تاريخيًا يربط بين الماضي والحاضر.