كورة سيتي – في خضم تحضيرات منتخب البرتغال لمواجهة الدنمارك في الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، ظهرت تقارير صحفية تشير إلى محاولة أخيرة لحل الأزمة التي نشبت بين قائد المنتخب، كريستيانو رونالدو، والمدرب خورخي جيسوس.
صراع القائد والمدرب
بعد مباراة البرتغال ضد النرويج، التي خاضها المنتخب في مساء الأحد الماضي، لم يُدرج رونالدو في قائمة اللاعبين المشارك، بل ظل على دكة البدلاء تحت قرار المدرب خورخي جيسوس، ما أثار غضب القائد البرازيلي وأدى إلى توتر واضح بين الطرفين.
محاولة الصلح الأخيرة
تجددت المحادثات بين رونالدو، رئيس الاتحاد البرتغالي، وخورخي جيسوس، حيث نجحوا في حل الخلاف بين جميع الأطراف، وفقاً لتقارير الصحافة. ومع ذلك، انقضت هذه المحادثة في غضون ساعات عندما ظهر فيديو يُظهر رونالدو وهو يغادر مقر تدريبات المنتخب بعد المؤتمر الصحفي للمدرب.
القرار النهائي وتأثيره على المنتخب
أصدر رونالدو بياناً قوياً عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، ألمح فيه إلى اعتزاله على المستوى الدولي، بينما هبطت طائرتته الخاصة في كوبنهاجن ثم طارت إلى مدريد، مما يضع نهاية لجهود خورخي جيسوس وبيدرو بروينسا في إقناعه بالعودة.
الخطوات التالية للبرتغال
مع خروج رونالدو من المنتخب، يواجه البرتغال تحدياً جديداً في تحضير الفريق لمواجهة الدنمارك، ويحتاج المدرب إلى إعادة بناء الروح الجماعية وتحديد بدائل مناسبة للقائد الذي كان يُعتبر حجر الزاوية في خط الهجوم.