صدمة في صفوف الطاقم الطبي
في محكمة الأرجنتين، شهدت جلسة المرافعات الختامية في قضية وفاة أسطورة كرة القدم دييجو مارادونا، الذي رحل عن عمر يناهز الستين عام، تصاعداً حاداً في التهم الموجهة إلى سبعة أفراد من طاقمه الطبي.
أسباب الوفاة: قلبٌ يتوقف ورئتين متورمتان
تُشير تقارير المحكمة إلى أن مارادونا توفي إثر قصورٍ في القلب وتورمٍ رئوي حادٍ، وهو ما يحدث عندما تتراكم السوائل داخل الرئتين. حدث ذلك في منزل مستأجر في تيجري، شمال بوينس أيرس، بعد أسبوعين من خضوعه لعملية جراحية لإزالة جلطة دماغية.
التحقيق في الفوضى الطبية
يُتهم أفراد الطاقم بتقديم رعاية غير كافية، وتجاهل الإجراءات الضرورية، مع ادعاء أن “التنظيم الفوضوي” ترك مارادونا في وضع عجز. يواجه المتهمون تهمة القصد الاحتمالي، وهو إدراك للضرر المحتمل مع الاستمرار في الفعل، مع احتمال سجن يصل إلى 25 عاماً.
حوادث المحكمة: من الإلغاء إلى التغطية الوثائقية
تُذكر أن الجلسة الأولى أُبطلت مفاجئاً بعد اكتشاف مشاركة إحدى القاضيات في فيلم وثائقي سري عن القضية، ما أضاف طبقة جديدة من الجدل حول نزاهة العملية القضائية.