فيفا يفرض عقوبة مالية ومقاطعة جزئية على إسبانيا بعد هتافات مصر: صدمة في الأجواء

فيفا يفرض عقوبة مالية ومقاطعة جزئية على إسبانيا بعد هتافات مصر: صدمة في الأجواء

كورة سيتي –

صدام في الأجواء: هتافات معادية تتصاعد

في مباراة تحضيرية لمراحل نهائيات كأس العالم، شهد ملعب “آر.سي.دي.إي” بالقرب من برشلونة، وهو الملعب الرئيس لنادي إسبانيول، صداماً غير متوقع حين ردد مشجعو المنتخب الإسباني هتافات معادية للإسلام مرتين خلال لقاء انتهى بالتعادل السلبي 0-0 مع منتخب مصر. أظهر هذا التصرف تكراراً في السلوك غير المقبول، مما دفع المذيع الداخلي للملعب إلى إصدار تحذير، بينما عرضت لوحة النتائج رسالة تدين السلوك التمييزي.

إقرأ أيضاً.. هالاند بعد ثلاثية برينتفورد: في مانشستر سيتي لا نفكر إلا في منصات التتويج يومياً

التحقيقات تتعمق: الشرطة الإسبانية في صدارة القضية

في اليوم التالي، أطلقت الشرطة الإسبانية تحقيقاً شاملاً لتحديد المسؤولين عن الهتافات. في الوقت نفسه، أبدى لامين يامال، جناح المنتخب الإسباني وناشط مسلم، رفضه الصريح لهذه الهتافات، مسلطاً الضوء على أن هذه التصرفات لا تُحمل بالاحترام ولا تُقبل في أي سياق رياضي.

القرار الصارم: غرامة ومقاطعة نصف الملعب

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بياناً صحافياً يعلن فيه فرض غرامة قدرها 20 ألف دولار على الاتحاد الإسباني للعبة، إضافة إلى إغلاق 15% من المقاعد في ملعبه للبطولة التجريبية المقبلة. جاء هذا القرار بعد رفض اللجنة التأديبية للاتحاد الإسباني حجة أن كلمة “مسلم” ليست مهينة، مؤكداً أن المادة 15 من لوائح فيفا لا تتطلب استخدام عبارة صريحة للتمييز، وأن أي مصطلح يمكن أن يُفسَّر كتمييز عند استخدامه في سياق إهانة أو سخرية.

الرسالة الواضحة: لا مكان للتفرقة في الملاعب

تُظهر هذه الإجراءات التزام فيفا الصارم بالحفاظ على بيئة رياضية خالية من التفرقة والتمييز. إن فرض الغرامة وإغلاق جزء من الملعب يُعطي رسالة قوية إلى جميع الاتحادات والفرق بأن أي سلوك يسيء إلى أي فئة دينية أو عرقية سيواجه عواقب مباشرة، مع التأكيد على أن الرياضة يجب أن تكون منصة للترابط والتنوع.

مقالات ذات صلة