انطلاق شاطئ «يام» في مسار الرقمنة السياحية
في خطوة تُعيد تعريف تجربة الزائر في البحر الأحمر، أصدرت الهيئة السعودية للبحر الأحمر يوم الإثنين رخصة مشغل شاطئ لشركة إعمار المدينة الاقتصادية لتشغيل شاطئ «يام» بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية. تم إصدار الرخصة عبر المنصة الموحدة للسياحة الساحلية «رسا»، ما يضع البنية التحتية الرقمية في قلب عملية الترخيص ويُسهل على المستثمرين فهم متطلبات النشاط بدقة.
مقاييس الأمان والبيئة: معايير رفيعة للمنطقة
تُعنى الرخصة بتوفير المرافق والخدمات الأساسية، بما في ذلك تجهيزات مهيأة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتوظيف منقذين معتمدين على مدار ساعات التشغيل. كما تُحدد مناطق السباحة وتُفصل عن مناطق الأنشطة البحرية، مع تطبيق خطط السلامة والإخلاء. إضافةً إلى ذلك، تُشمل إدارة النفايات، مراقبة جودة المياه والرمال، وحماية الموائل والكائنات البحرية، لتجعل المحافظة على مقومات الشاطئ جزءاً لا يتجزأ من مسؤولية المشغل.
التكامل بين القطاعين: خطوة استراتيجية نحو رؤية 2030
يُعد إصدار الرخصة ثمرة تنسيق فعّال بين الهيئة السعودية للبحر الأحمر وهيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة، التي تشرف على المدينة، مع القطاع الخاص. يهدف هذا التعاون إلى تهيئة الشواطئ، تطوير خدماتها، وتعزيز جاذبيتها للزوار من داخل السعودية وخارجها، مع دعم بيئة الاستثمار التي تُشجع على تطوير تجارب سياحية متنوعة.
أفاق جديدة: فرص العمل والتجارب السياحية المتنوعة
من خلال تنظيم أنشطة السياحة الساحلية، تُمنح الهيئة الفرصة لتمكين القطاع الخاص من خلق بيئة داعمة للاستثمار، مما يتيح تطوير خدمات جديدة وتحفيز الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالسياحة. يُتوقع أن يساهم هذا النمو في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030، خاصةً في مجالات خلق فرص العمل وتعزيز الاقتصاد المحلي.