تغيير جذري في صفوف الفتح
في خطوة غير متوقعة، أعلن نادي الفتح عن تعيين المدرب المغربي جمال السلامي قبل المباراة التي ستعقد يوم الجمعة في ميدان تمويل الأولى بالأحساء، في إطار الجولة الثامنة من دوري روشن السعودي. هذه هي أول لقاء للفتح مع الأهلي في مسيرة السلامي، وهو ما يضيف بعداً جديداً للبطولة.
القرار الموقّع من لجنة الرقابة المالية
وفقاً لمصدر خاص بـ”الرياضية”، حصل النادي على موافقة لجنة الرقابة المالية في رابطة الدوري السعودي للمحترفين على التعاقد مع السلامي يوم الخميس، ما يضمن استقراراً قانونياً وتوازناً ماليًا للخطوة الجديدة.
التحول الاستراتيجي في مواجهة الأهلي
يأتي هذا التعيين بعد إقالة المدرب السابق خالد العطوي، الذي بدأ الموسم بصعوبات، ويُعزى ذلك إلى رغبة الإدارة في إعادة حيوية الفريق قبل مواجهة خصم قوي. يهدف السلامي، الذي يحمل خبرة واسعة في التدريب على المستويين المحلي والعالمي، إلى وضع خطة تكتيكية تضمن فوز الفتح في هذه المباراة الحاسمة.
خبرة السلامي الدولية وتأثيرها على الفريق
ولد السلامي في الدار البيضاء عام 1970، وقد قاد المنتخب الأردني إلى تأهله للمونديال 2026 للمرة الأولى في تاريخ الكرة الأردنية، كما أوجز المنتخب إلى نهائي كأس العرب 2025. هذه الإنجازات تعكس قدرته على إدارة الفرق تحت ضغط عالي، وهو ما يُتوقع أن ينعكس إيجاباً على أداء الفتح في الدوري.
أثر خبرة السلامي في تعزيز الفريق
قبل خدمته مع الأردن، شغل السلامي مناصب تدريبية في أندية مغربية بارزة مثل الفتح الرباطي، الدفاع الحسني الجديدي، والرجاء، حيث فاز بالبطولة المغربية مع الرجاء موسم 2019‑2020. إن خبرته المتنوعة في الأنظمة التكتيكية والقدرة على تطوير اللاعبين سيشكلان ركيزة أساسية في بناء فريق الفتح القادر على المنافسة في أعلى مستويات الدوري.
الخطوة القادمة: التحديات في دوري روشن
يُحافظ الفتح على المركز الخامس عشر في ترتيب دوري روشن، برصيد ثلاث نقاط بعد سبع جولات، متقدمًا بفارق الأهداف على الفيصلي والتعاون. مع بداية مسيرة السلامي، يواجه الفريق تحديات كبيرة في تحسين الأداء وتجاوز هذه المرتبة، ما يتطلب استراتيجيات دقيقة وتكتيكات مرنة تتناسب مع خصومه المتنوعين.