التحكم المغربي في الشوط الأول
في مباراة تجريبية شهدت المغرب والمالي على أرض الملعب الكبير في طنجة، سيطر المنتخب المغربي على أغلب فترات الشوط الأول، مستفيداً من حيازة أفضلية واضحة في الاستحواذ والهجمات. ومع ذلك، لم يتمكن الفريق من تحويل هذه السيطرة إلى أهداف إضافية، ما تركه في وضعٍ يحتاج إلى تحسين في اللحظات الأخيرة.
اللحظة الحاسمة: ركلة جزاء في الدقيقة 35
في الدقيقة 35، أُعطيت المغرب ركلة جزاء بعد خطأ في منطقة الجزاء ضد عبد الصمد الزلزولي. نفذ اللاعب نفسه الهدف بنجاح، ما منح المغرب التقدم الأولي في المباراة. انتهى الشوط الأول بتقدم المغرب بهدف دون رد، مع تفوق واضح في الاستحواذ ومحاولات هجومية.
محاولات مالي المدمرة
تراجعت إيقاع المباراة في الشوط الثاني، مع تركز اللعب في وسط الملعب وقلة الفرص من الجانبين. جاءت أخطر محاولة لمالي في الدقيقة 67، عندما تابع أداما كمارا الكرة إثر ركلة ركنية، لكنه فشل في تسجيل هدف بسبب تدخل ياسين بونو. وفي الدقيقة 77، تمكن جاوسو ديارا من تسجيل التعادل عبر ركلة حرة نفذها أمادو دانتي، ما أضاف حماسًا للمباراة.
خاتمة: نهاية التوقف الدولي بنجاح
انتهت المباراة بالتعادل 1-1، مع انتهاء المغرب لهذا التوقف الدولي بفوزه في مباراتيه الرسميتين أمام الجابون ولاسوتو في تصفيات كأس الأمم الإفريقية. يظل هذا التعادل نقطة انطلاق للمنتخب المغربي في تحضيراته للمنافسات القادمة.