كورة سيتي – في ليلةٍ حافلة بالتشويق، أظهر الجناح البرتغالي بيدرو نيتو حماسه في مباراة تشيلسي ضد إيفرتون، ليحقق هدفين نظيفين في الشوط الثاني، ما جعل الفريق الإنجليزي يختتم الجولة السابعة من الدوري الممتاز بخسارة غير متوقعة. هذا الانتصار الأول لتشيلسي خارج ملعبه جاء بعد سلسلةٍ طويلة من الأمان، إذ احتفظ الفريق بشباكه نظيفًا منذ نوفمبر الماضي حين تغلب على بيرنلي بنتيجة 2-0، ما جعل هذه الخسارة بمثابة صدمة في مسار الموسم. كما أن هذا الحدث يضع تشيلسي في موقعٍ فريد، إذ أصبح ثالث فريق يسجل في الدقيقة الأولى من الشوط الثاني في مباراتين متتاليتين بالمسابقة، مع ذكر أن أولدهام أثليتيك ووتنام قد حققوا ذلك في 1992 و1993 على التوالي.
صدمته في الشوط الثاني
افتتح التسجيل بعد 43 ثانية من صافرة بداية الشوط الثاني، حين استغل نيتو تمريرة دقيقة من جوريل هاتو ليسددها بقوة في الشباك، ما أطلق موجة من الفرح في قاعة تشيلسي. لم يكتفِ اللاعب بالإنجاز، بل أضاف هدفًا ثانياً في الدقيقة 90، بعد أن انقض نيتو على كرة لم يُحسن الدفاع، ما أظهر حماسه وقدرته على تحويل اللحظات الحاسمة. هذه هي المرة الأولى التي يسجل فيها نيتو هدفين في مباراة واحدة بالدوري الممتاز، ليرفع رصيده إلى 23 هدفًا منذ وصوله في أغسطس 2019 عبر بوابة وولفرهامبتون، منها 12 مع تشيلسي منذ انضمامه عام 2024.
أثر الإصابة على التشكيلة
لم تكن المباراة خالية من الأحداث السلبية، إذ أصيب حارس تشيلسي الدولي الأرجنتيني إيلميانو مارتنيز في الدقيقة 75 بعد اصطدامه بجاراد برانثويت، مدافع إيفرتون، مما اضطر الفريق إلى نقل اللاعب إلى المستشفى. هذه الإصابة قد تضع ضغوطًا إضافية على تشيلسي في ظل جدول المباريات الكثيف، وتؤثر على استقرار التشكيلة في المباريات القادمة.
التطلعات بعد الخسارة
تأتي هذه الخسارة في وقت حساس، إذ لم يخسر إيفرتون على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ فبراير، عندما خسر 1-0 أمام مانشستر يونايتد. بينما يواجه تشيلسي تحديًا لإعادة بناء ثقته في الملعب، خاصةً بعد أن احتفظ بنظافة شباكه منذ نوفمبر. ستحتاج الإدارة إلى تحليل الأداء وتحديد الخطوات التي ستعيد الفريق إلى مسار الانتصارات في الموسم الحالي.