الهشاشة الدفاعية تُعيد كتابة فصول الإخفاقات في الكرة الإيطالية

الهشاشة الدفاعية تُعيد كتابة فصول الإخفاقات في الكرة الإيطالية

كورة سيتي –

صدمة في الأفق: هزيمة روما في ملعبها

في مباراةٍ تُذكر في سجلات الأزمات، انهار فريق روما أمام ريال مدريد في الملعب الأولمبي، مستقبلاً ثلاثة أهداف في الدقائق السبع الأخيرة لتخسر 3‑4. كان هذا الانهيار صدمةً حتى لجان بييرو جاسبيريني، المدرب ذو الخبرة الطويلة، الذي وصفه بأنه «انتقلنا من النشوة الكبيرة إلى خيبة أمل قاسية»، معبرًا عن استيائه من الأداء الدفاعي المدمّر.

إقرأ أيضاً.. مارينو بوسيتش في مواجهة الأزمات: هل هو سبب الهزائم أم مجرد ضحية؟

إنتر ميلان يتلقى درسًا قاسيًا في سان سيرو

لم يقتصر الألم على روما فقط؛ فقد خسر إنتر ميلان أمام بروج البلجيكي في سان سيرو، فازوا 4‑3 بفضل ثلاثية للموهبة الإيطالية الألمانية نيكولو تريسولدي. هذا اللقاء يُظهر مدى ضعف الحصن الدفاعي للفرق الإيطالية، وهو ما يعكس سابقة فريدة من نوعها حيث خسر الأربعة المشاركة في دوري أبطال أوروبا أربع هزائم في أسبوع واحد.

أرقام لا تُنسى: السجل الأوروبي المدمّر للمنتخب الإيطالي

خلال الأشهر الـ11 الماضية، سجل المنتخب الإيطالي سبع خسائر من آخر ثماني مباريات في دوري أبطال أوروبا، مع فشل الأربعة أندية (إنتر ميلان، نابولي، يوفنتوس، أتالانتا) في تجاوز الدور نصف النهائي. كما فشل المنتخب في التأهل إلى كأس العالم 2026 للمرة الثالثة على التوالي، رغم تحسن بسيط تحت قيادة روبرتو مانشيني في أكتوبر.

الأسئلة التي تظل عالقة: هل نعرف كيف ندافع؟

أثار هذا الواقع تساؤلات حادة، حيث قال فابيو كابيلو: «هل لم نعد نعرف كيف ندافع في كرة القدم الإيطالية؟»، بينما رد ماسيميليانو أليجري، مدرب نابولي، قائلاً: «أصبح إجادة الدفاع أمرًا مخجلًا نوعًا ما». وأضاف مدرب يوفنتوس وميلان: «في دوري أبطال أوروبا، يرتكب المنافسون القليل جدًّا من الأخطاء. يجب أن تتحلى بالصبر وأن تبقى مركزًا على الكرة. كل هذه الأهداف التي استقبلناها تظهر بوضوح أننا بحاجة إلى قدر أكبر بكثير من الانتباه على المستوى الدفاعي».

مقالات ذات صلة