القروني في طليعة القرار
قبل انطلاق منافسات كأس خليجي 27 في جدة، أسس الاتحاد الخليجي لكرة القدم لجنة مكونة من ممثلين واحد لكل دولة من الثماني المشاركين. يهدف هذا الهيكل إلى ضمان عدالة وشفافية في اختيار أفضل لاعب في كل مباراة، معتمدًا على تقييم مباشر للإنجازات الفردية.
الهيئة المتنوعة
تضم اللجنة المدرب السعودي خالد القروني، إلى جانبه جمال الحساني من الإمارات، علي الزراع من قطر، وسام نجيب من العراق، علي صنقور من البحرين، سمير أحمد من الكويت، علي الخنبشي من عمان، وعبد الله الفضيل من اليمن. هذا التشكيل يضمن تمثيل جميع الدول المشاركة وتبادل الخبرات في تقييم الأداء.
عملية التقييم الدقيقة
بعد كل لقاء، يجتمع أعضاء اللجنة في غرفة خاصة لتقييم أداء اللاعبين بناءً على معايير محددة مثل الأهداف، الحصص، واللحظات الحاسمة. يتم اختيار الفائز بالجائزة فور انتهاء المباراة، ثم يُقدّم الجائزة إليه في حفل صغير يخلد إنجازه.
تأثير القرار على المنافسة
يُعد جائزة أفضل لاعب في خليجي 27 دافعًا قويًا للرياضيين، إذ تعزز من حماسهم وتضيف بعدًا إضافيًا للبطولة. كما تُظهر اللجنة التزام الاتحاد بتقدير الجهود الفردية، ما يرفع من مستوى التنافس ويعزز سمعة البطولة في المنطقة.