الأخضر يضرب بلا صانع لعب: الخيبري يسطع، أبو الشامات وتمبكتي يعودان في ختام خليجي 27

الأخضر يضرب بلا صانع لعب: الخيبري يسطع، أبو الشامات وتمبكتي يعودان في ختام خليجي 27

كورة سيتي – في نهائي خليجي 27، قرر اليوناني جورجيوس دونيس أن يضع خط الوسط على مسار مختلف، مستغلاً ثقل اللاعبين الثلاثة في مركزهم دون الاعتماد على صانع لعب رقم 10. هذا التغيير جاء مع عودة الأبطال في الخلف وإيقاف اللاعبين المحظورين، ما يضعّف حماس الأخضر في مواجهة الإمارات.

إقرأ أيضاً.. لايبزيج يطير إلى دوري أبطال أوروبا وشتوتجارت يبعثر أوراق ليفركوزن في ليلة الحسم الألماني

تجربة جديدة في خط الوسط

اختار دونيس تشكيلًا يضم محمد كنو، ناصر الدوسري، وعبد الله الخيبري في مركز الخط الأوسط، مع ترك مسافة للعب بدون لاعب يحمل الرقم 10. هذا القرار يضعّف الاعتماد على لاعب واحد لتوليد الإبداع، ويشجع على توزيع الأدوار بين الثلاثة.

ثلاثي الخيبري: قلب الخطة

يُعد الخيبري، كنو، وناصر الدوسري من الركائز الأساسية في خط الوسط، حيث يملكون القدرة على التحكم باللعبة وتوزيع الكرات بدقة. مع غياب صانع اللعب، يتعين عليهم أن يتعاملوا مع ضغط الخصم ويخلقوا فرصًا من خلال التبادلات السريعة والتمريرات القصيرة.

عودة الأبطال في الخلف

عاد محمد أبو الشامات، الظهير الأيمن، إلى التشكيل الأساسي بعد أن كان بديلًا في نصف النهائي، بينما استعاد حسّان تمبكتي موقعه في الخط الخلفي بعد غيابه في مباراة المجموعة الأولى. هاتان الارتجاعان يضيفان ثباتًا على الدفاع، مع استبعاد محمد محضري وجهاد ذكري من التشكيل.

الأخضر يواجه تحديًا بلا صانع

مع تركيز الأخضر على التوازن بين الدفاع والهجوم، يواجه الفريق تحديًا في خلق فرص حاسمة بدون صانع لعب واضح. لكن مع ثقة اللاعبين في التشكيلة الجديدة، يظل الهدف هو تحقيق الفوز في ختام البطولة وتأكيد مكانة المنتخب في الخليج.

مقالات ذات صلة