كورة سيتي – في ليلةٍ شهدت صدمة غير متوقعة داخل أرجاء أولد ترافورد، أعلن نيساندرو مارتينيز، قلب دفاع مانشستر يونايتد، اعتذاره علنياً عقب خسارته 2-0 أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا.
صدمة مدوية في صفوف الفريق
بعد المباراة، تردد صوت المندوب الأرجنتيني في حسابه على إنستغرام، متسائلاً عن توقيته غير المناسب للتعبير عن غضبه. أشار إلى أن “المرارة التي شعرت بها عقب الهزيمة دفعتني للتعبير عما يجول بخاطري في وقت ومكان ربما لم يكن مناسباً”، مع الاعتراف بأن “الجميع يعلم أنني شخص حماسي وأعيش كرة القدم بشغف كبير”.
كواليس القرار المفاجئ
تلت ذلك لقاءً سرياً مع المدرب مايكل كاريك ومسؤولين بارزين في النادي، حيث تبادلوا وجهات النظر حول ما حدث. أشار مصدر داخل النادي إلى أن أي إجراء تأديبي داخلي سيبقى سرًا، بينما اعتبر جميع الأطراف أن “الاعتذار علنًا كان مبادرة شخصية من مارتينيز” وأن “المسألة منتهية”.
تأثير الغياب المؤثر
تجدر الإشارة إلى أن مارتينيز، الذي يملك خبرة دولية كقلب دفاع، كان يُعتبر أحد الركائز الأساسية في تشكيل الفريق. إن فقدانه في المباريات القادمة قد يضع ضغطاً إضافياً على الدفاع، خاصةً في ظل وضع مانشستر يونايتد الحالي في المركز الثالث عشر بعد ست جولات، وهو أسوأ بداية له منذ أربعين عاماً.
الخطوات القادمة
يأتي هذا الحدث في وقت يطالب فيه النادي بصفقات جديدة لتعزيز صفوفه، كما أشار مدير الكرة جيسون ويلكوكس في مقابلته إلى ضرورة “بناء تشكيلة قادرة على المنافسة في أوروبا”. يظل الهدف مشتركاً بين اللاعبين والإدارة: تحقيق الوحدة والنجاح الذي يستحقه النادي وجماهيره.