تأثير الغياب المؤثر
فينيسيوس، الجناح البرازيلي البالغ من العمر 26 عاماً، اضطر إلى خوض فترة غياب مفاجئة بعد أن شُدّ شعره خلال مباراة مع فياريال، ما أدى إلى إيقافه لأربع مباريات. هذا الإيقاف أوقفه عن المشاركة في الكلاسيكو ضد برشلونة في 25 أكتوبر، وهو ما أثار قلق الفريق حول استمراريته في الصراع على الصدارة.
كواليس القرار المفاجئ
أعلن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، قبل لقاء ريال مدريد مع إشبيلية، أن لو كان فينيسيوس في مكانه، فقد كان قد قرر مغادرة النادي خلال صيف 2024. وفقاً لما قاله مورينيو للصحافيين، يظل اللاعب “إنساناً رائعاً” ويستمر في الحفاظ على ابتسامته رغم الضغوط، لكنه يعتقد أن “ملاعب محترمة” في دوري آخر قد تكون أكثر تنافسية.
أثر الصدمة على الفريق
رغم أن إيقاف فينيسيوس كان محدوداً إلى أربع مباريات، فقد أثار ذلك تساؤلات حول استقرار الفريق، خاصة بعد أن شارك اللاعب في فوز 4-3 على روما في دوري أبطال أوروبا، وهو ما يعكس دوره الحيوي في النجاحات التي حققها تحت قيادة كارلو أنشيلوتي.
المستقبل المحتمل
يظل فينيسيوس قد وقع عقداً مع ريال مدريد حتى عام 2032، لكن مورينيو أبدى سعادته بأن الإيقاف لم يتعدى الأربعة مباريات، مع الإشارة إلى أن بعض الشخصيات في لجنة الانضباط قد تمنحه مباراة إضافية. ومع ذلك، يظل مسألة ما إذا كان سيستمر في النادي أم سيبحث عن تحديات جديدة في دوري آخر مفتوحة أمامه.