كورة سيتي – في مؤتمر صحفي عُقد في ناغويا، أصدرت سيكو هاشيموتو، رئيسة اللجنة الأولمبية اليابانية، اعترافاً صريحاً بأن اليابان لم تكن مستعدة بما فيه الكفاية للتحديات التي فرضها ارتفاع عدد الرياضيين في دورة الألعاب الآسيوية 2026.
تحديات سكنية غير متوقعة
ذكرت سيكو أن التوزيع غير المركزي للمنزل، مع وجود عدد كبير من أماكن السكن المنتشرة في أنحاء البلاد، تسبب في مشاكل نقل حادة. على الرغم من تخصيص ميزانية لاستيعاب 15 ألف رياضي ومسؤول، ارتفع العدد إلى نحو 17 ألفاً، ما اضطر المنظمين إلى استخدام مزيج من الفنادق، وحدات سكنية مؤقتة مصنوعة من الخشب، وسفينة سياحية لتقليل التكاليف.
دروس مستفادة من تنظيم الحدث
أشارت سيكو إلى أن “توقع المشكلات المحتملة والاستعداد لها مسبقاً” هو عنصر حيوي لنجاح أي حدث رياضي ضخم. وذكرت أن الأخطاء في حجز الغرف مرتين أو تخصيصها للرياضيين الخطأ، بالإضافة إلى مشاكل النقل، أثرت سلباً على استعدادات الرياضيين.
مستقبل التخطيط الياباني
أعربت سيكو عن التزام اللجنة بتحويل هذه التجربة إلى درس قيم، مع التركيز على إنشاء قرية رياضيين مركزية لتقليل التحديات اللوجستية. كما أقرّت بأن “الاستيعاب الفعال للعدد الإضافي من الرياضيين” هو أحد أهم التحديات التي ستواجهها اليابان في المستقبل.