كورة سيتي – في ختام موسم راليات العالم، احتل البريطاني إلفين إيفانز عرش البطولة بعد فوزه في رالي سردينيا، الجولة الأخيرة في أرجينتييرا بإيطاليا. بسنته البالغة ٣٧ عامًا، أصبح إيفانز أول سائق في تاريخ فريق تويوتا يحقق لقب العالم، معززًا مسيرته في عالم الراليات.
الطموح البريطاني يحقق النصر
دخل إيفانز رالي سردينيا وهو متصدر ترتيب البطولة بفارق مريح، مما وضعه في موقع مثالي لتأمين اللقب. على الرغم من أنه أنهى السباق في المركز الخامس، فقد نجح في جمع النقاط اللازمة لتجاوز زميله في الفريق السويدي أوليفر سولبرج، الذي انتهى في المركز الثاني.
خطأ في المنعطف الأخير يغيّر مسار البطولة
في المرحلة الخاصة الـ 17 الأخيرة، ارتكب سولبرج خطأً في المنعطف قبل الأخير، مما أدى إلى فقدان نقاط ثمينة كانت كفيلة بإنهاء مسابقة الفوز. هذا الخطأ المأساوي منح إيفانز فرصة لا تُفوَّت، حيث تجاوز الفرق الخمسة نقاط بينهما، ليصبح الفائز النهائي.
أهمية اللقب في مسيرة إيفانز
يُعد هذا اللقب إنجازًا كبيرًا في مسيرة إيفانز، الذي جمع معه خبرة واسعة في راليات العالم. بفضل هذا الفوز، يثبت أن القوة والمهارة لا تتوقف عند سن محدد، بل يمكن للرياضي أن يحقق إنجازات عظيمة في أي مرحلة من مسيرته.
تأثير الفوز على فريق تويوتا
يضيف هذا اللقب فخرًا وفائدة كبيرة لفريق تويوتا، الذي يواصل تعزيز مكانته في عالم الراليات. إن الفوز في رالي سردينيا يعكس التزام الفريق بالتميز والابتكار، ويعزز من سمعة العلامة التجارية على المستوى العالمي.