صدمة في صفوف الفتح
في أول لقاء له مع فريق الفتح الأول لكرة القدم، شهد المدرب المغربي جمال السلامي خسارة دامغة 0-4 أمام الأهلي، ما ألقى ضوءاً ساطعاً على التحديات التي تنتظره في مسيرته مع النادي.
الخط الوسط: عدو غير متوقع
أشار السلامي خلال المؤتمر الصحفي إلى أن “الوسط” هو أبرز مشكلات الفريق، مسلطاً الضوء على أداء اللاعب القُمُري زايدو يوسف الذي أُستبدل بعد الشوط الأول بسبب الإرهاق، وهو ما أثر سلباً على تماسك الصفوف الوسطى.
الاستبدال والضغط على الأداء
بعد أن أظهر الفريق ضعفاً في الفاعلية الهجومية، قرر السلامي استبدال زايدو يوسف، مع إشارة إلى أن اللاعب كان يشعر بالإرهاق الذي أضعف من قدرته على المساهمة في التقدم، وهو ما أدى إلى استلام الفريق أربعة إنذارات بخصوص المستوى.
المستقبل والالتزام بالتحسين
مع رصيد الفريق عند 3 نقاط من أصل 24 مباراة، يلتزم السلامي بتحسين الأداء الجماعي في الفترة المقبلة، متذكرًا أنه جاء بعد انتهاء إدارة النادي الأحسائي لعقد المدرب خالد العطوي، ويأمل في إحداث تحول إيجابي في مسار الفريق.