كورة سيتي – في ليلة حماسية على ملعب ديري داوا، أظهر الهلال السوداني قدراته الكروية بسطوعٍ غير مسبوق، فحقق فوزاً حاسماً 2‑0 على مضيفه سيداما بونا الإثيوبي، ما يضعه على أعتاب مرحلة المجموعات في دوري أبطال إفريقيا.
التحكم في الميدان: كيف احتفظ الهلال بالسيطرة؟
بدأت المباراة على نحو متوقع، لكن الحظ كان في صف الهلال عندما تحوّل أحد مدافعي سيداما الكرة برأسه في شباك الخصم عن طريق الخطأ عند الدقيقة 11، ما منح الأزرق هدفاً أولاً. استمر الفريق في الضغط، وأدّى محمد عبد الرحمن، قائد الفريق، دوراً حيوياً في إغلاق المرمى، ما جعل الصراع متقارباً حتى نهاية الشوط الأول.
الاستراتيجية في الشوط الثاني
مع بداية الشوط الثاني، قرر الألماني جوزيف زينباور استبدال صنداي باللاعب محمد عبد الرحمن، ما أعاد حيوية الهجوم. وفي الدقيقة 90+1، أضاف الهلال هدفاً ثانياً، ليحقق الفوز 2‑0، معززاً موقعه في جدول المجموعات.
تحديات أخرى في البطولة: ما الذي ينتظر الفرق الأخرى؟
لم يقتصر الحدث على الهلال فحسب، فقد خسر المريخ السوداني 0‑1 أمام مضيفه حوريا كوناكري الغيني في ذهاب الدور التمهيدي، بينما تعرض مولودية الجزائر لخسارة مفاجئة 0‑2 أمام إينوجو رينجرز النيجيري. يواجه فريق الجزائر في الإياب مطالباً بفوز بفارق هدفين على الأقل، أو 3‑0، لتجاوز المرحلة التمهيدية.
مستقبل الهلال: عودة قوية بعد غياب طويل
يعود الهلال السوداني إلى مسار المجموعات بعد غياب دام أربعة مواسم، مع آخر مشاركة له في موسم 2022‑2023. إن هذا الفوز يعيد الفريق إلى مسار المنافسة على القمة، ويعطيه دفعة معنوية للمرحلة المقبلة في البطولة.