الفتح ضحية الصفقات وعدم الاستقرار: تحليل شامل لضعف الأداء

الفتح ضحية الصفقات وعدم الاستقرار: تحليل شامل لضعف الأداء

كورة سيتي – في خضم الموسم الجاري، يظل نادي الفتح في صدارة القلق، إذ يقطن المركز الخامس عشر في ترتيب دوري روشن السعودي بعد جمعه ثلاث نقاط فقط من سبع مباريات. ويأتي هذا التراجع في ظل تصريحات ناصيف البياوي، المدرب التونسي السابق للفتح، الذي أشار إلى أن الأزمة ليست صدفة بل نتيجة تراكمات فنية وإدارية.

إقرأ أيضاً.. سعد الشهري يفتح قلبه بعد وداع الحلم الآسيوي: فخور بمسيرتي والاتفاق يحتاج إلى وقفة جادة

تأثير ضعف التعاقدات الصيفية

أبرز سبب تراجع الفتح هو ضعف سوق الانتقالات الصيفية، حيث لم يتمكن النادي من تعويض رحيل عدد من اللاعبين البارزين مثل الجزائري سفيان بن دبكة، الإسباني فرناندو باتشيكو، البرتغالي جورج فيرنانديز، وويسلي ديلجادو. كما أشار البياوي إلى عدم اكتمال التحضيرات وتباين النتائج في المباريات التجريبية أمام أكاديميكو فيزيو وريال مايوركا، ما أضاف عبئاً إضافياً على الفريق.

الاستقرار الفني: معركة داخلية

بعد إنهاء العلاقة مع خالد العطوي وتعاقده مع المغربي جمال السلامي، واجه الفريق تحديات إضافية. يحتاج المدرب الجديد إلى وقت كافٍ لإعادة تنظيم الفريق ومعالجة الجوانب القصور، ما يفسر عدم استقرار الأداء على أرض الملعب. ويضيف ذلك إلى صعوبة بناء هجمات متكاملة في ظل تغييرات مستمرة في الجهاز الفني.

أزمات هجومية دفاعية: تحليل عميق

تسجيل أربعة أهداف فقط خلال سبع مباريات يوضح أزمة هجومية واضحة، مع قلة الفرص الخطرة وضعف استثمارها. في المقابل، استقبل الفريق 11 هدفاً، ما يعادل 1.57 هدف في المباراة الواحدة، ويعكس خللاً في التوازن الدفاعي والتمركز عند فقدان الكرة. كما يبرز تكرار الأخطاء الفردية في المناطق الخطرة، ما يضعف قدرة الفريق على الحفاظ على التوازن في المباريات.

الضغط النفسي: صراع على النجاة

تزايد الضغوط النفسية نتيجة تراجع النتائج والصراع للابتعاد عن مراكز الخطر قد ضاعفت صعوبة معالجة المشكلات الفنية. يوضح البياوي أن هذه الضغوط تجعل من الصعب على الفريق التركيز على الإصلاحات اللازمة، وهو ما ينعكس سلباً على الأداء العام في الصالات.

مقالات ذات صلة